صحراء مرزوقة, المغرب

صحراء مرزوقة, المغرب

صحراء مرزوقة المغرب

مرزوقة، قرية صغيرة على حافة الصحراء الكبرى قرب الحدود الجزائرية، تُعدّ من أبرز معالم المغرب الصحراوية. خلف بيوتها المبنية من الطوب اللبن، ترتفع كثبان عرق الشبي الشاهقة، التي تتغير ألوان رمالها الذهبية البرتقالية مع تغير الضوء. تبدو شروق الشمس وغروبها هنا وكأنها من عالم آخر، حيث تتوهج الكثبان بألوان الوردي والعنبري والأحمر القاني، ويسود صمت الصحراء المهيب. يأتي معظم المسافرين إلى مرزوقة لقضاء ليلة في مخيم صحراوي. عادةً ما يركبون الجمال أو سيارات الدفع الرباعي عبر الكثبان في أواخر فترة ما بعد الظهر، ويتوقفون لمشاهدة الشمس وهي تغيب في الأفق قبل الوصول إلى مخيم من الخيام البربرية التقليدية. تُقضى الأمسيات تحت سماء مرصعة بالنجوم، مصحوبة غالبًا بقرع الطبول والأغاني البربرية وشرب الشاي بالنعناع حول نار المخيم. في الليل، غالبًا ما يكون درب التبانة مرئيًا، وسكون الصحراء لا يُنسى. خلال النهار، تقدم مرزوقة أكثر من مجرد جولات على الكثبان الرملية. تتيح لك رياضة التزلج على الرمال، وركوب الدراجات الرباعية، وجولات سيارات الدفع الرباعي استكشاف المزيد من منطقة عرق الشبي، مرورًا بحقول الأحافير، والواحات الصحراوية الصغيرة، والمستوطنات النائية. وتجذب بحيرة دايت سريج (بحيرة مرزوقة) القريبة طيور الفلامنجو وغيرها من الطيور المهاجرة في موسمها، مما يُضفي تباينًا مذهلاً مع البيئة القاحلة المحيطة. وتشمل بعض الجولات زيارات ثقافية إلى قرية خملية، المعروفة بموسيقيي كناوة ذوي الجذور الموسيقية الأفريقية العريقة. يُعدّ أفضل وقت لزيارة مرزوقة من أكتوبر إلى أبريل، حيث تكون درجات الحرارة معتدلة، خاصةً في الليل. أما الصيف فقد يكون شديد الحرارة، مع شمس الظهيرة الحارقة التي يُنصح بتجنبها. الملابس الخفيفة والمريحة، ووشاح أو عمامة للوقاية من الرمال والشمس، والنظارات الشمسية، وواقي الشمس، كلها ضرورية. يصل معظم الزوار إلى مرزوقة عبر رحلات برية طويلة ولكنها خلابة من مراكش أو فاس أو ورزازات، وغالبًا ما يجمعون بين زيارة الصحراء والتوقف في جبال الأطلس، والمضائق، والقصبات التقليدية على طول الطريق.
المطار المقترح
Mohammed V Intl (CMN)
الوجهات القريبة
  • مرزوكة a 2.16 km
  • أرفود a 46.51 km
  • Ouzina a 37.76 km
اتصل بنا